المرض المزمن

يمكن تعريف المرض المزمن (بالإنجليزية: Chronic Diseases) على أنّه المرض الذي يُرافق الإنسانَ طيلة حياته، فلا يُشفى المصابُ منه، كما لا يتحسن في العادة من تلقاء نفسه، هذا بالإضافة إلى أنّ الأمراض المزمنة عموماً تتسبّب بمعاناة المصاب من بعض المضاعفات، وقد يترتّب على هذه المضاعفات حدوث اضطراباتٍ وخيمة، منها التسبب بإعاقة بعض وظائف الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض الأمراض المزمنة قد تكون خطيرةً بشكلٍ يمكن أن يُودي بحياة المصاب بشكلٍ فوريّ، ومثال ذلك النوبات القلبية (بالإنجليزية: Heart Attacks) والسكتات الدماغية (بالإنجليزية: Stroke)، وبالمقابل هناك بعض الأمراض المزمنة التي قد تكون خطيرةً للغاية أيضاً ولكن على المدى البعيد، أي بعد معاناة المصاب منها لسنوات عديدة، وفي الحقيقة لا يقتصرُ تأثيرُ الأمراض المزمنة في صحة المصابين فحسب، وإنّما يتعدّاه إلى الأعباء المادية على مستوى المجتمع، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ كثيراً من هذه الأمراض المزمنة بما فيها الأكثر شيوعاً يمكن تجنّبها والوقاية منها. وبالحديث عن الأمراض المزمنة يجدر بيان أنّها مشاكل صحيّةٌ شائعةٌ، فقد قُدّرت أعداد البالغين المصابين بالأمراض المزمنة في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2012 للميلاد ما يُقارب 117 مليوناً، وربع هذه الحالات أشخاصٌ يُعانون من مرضين أو أكثر من الأمراض المزمنة، ومن جهة أخرى تمّ إجراء إحصائياتٍ أخرى في عام 2014 للميلاد، تبيّن فيها أنّ أغلب حالات الوفيات كانت تُعزى للإصابة بالأمراض المزمنة، ولعلّ إحدى المشاكل الصحية التي يجدر ذكرها عند الحديث عن الأمراض المزمنة هي ما يُعرف بالسمنة (بالإنجليزية: Obesity)، وقد عرّف الباحثون السمنة على أنّها بلوغ مؤشر كتلة الجسم ثلاثين فأكثر، وإنّ أعداد الأشخاص الذين يُعانون من السمنة كبيرٌ للغاية، فقد تبيّن أنّ أعداد المصابين بهذه المشكلة في الأعوام الممتدة ما بين 2011 و2014 للميلاد كان قد قُدّر بما يُقارب 14 مليون شخص بالغ، أي أكثر من ثلث الأشخاص البالغين

https://drive.google.com/file/d/1ky1yajOnYOievNSeGFTeTDi11ZRVpbJJ/view?usp=drivesdk

المرض الوراثي

في الحقيقة ينتقل عدد من الأمراض وراثياً وعبر الجينات من الآباء إلى الأبناء، ولعلّ معرفة التاريخ العائلي للإصابة بالأمراض الوراثيّة تسهم بشكل كبير في تسهيل عمليّة تشخيص الإصابة بالأمراض الوراثيّة، ليتمكّن الطبيب من تقديم أفضل علاج للمريض، بحيث يحصل على أفضل مخرجات العمليّة العلاجيّة قدر المستطاع، فهناك عدد لا بأس به من الأمراض الشائعة التي تنتقل وراثيّاً، منها ما هو بسيط ويسهل علاجه، ومنه ما هو خطير ويهدّد حياة المريض أنواع الأمراض الوراثية تختلف الأمراض الوراثيّة فيما بينها بالطريقة والشكل الذي تنتقل فيها هذه الاضطرابات الجينيّة من الوالدين إلى الأبناء، وفيما يلي يمكن ذكر بعض أنواع الأمراض الوراثيّة اعتماداً على الطرق التي تنتقل فيها جينات المرض

فديو توضيحي عن الجينات الوراثيه

المرض النفسي

يُعرف المرض النفسي أيضاً باسم الاضطراب النفسي أو العقلي. وهو حدوث خلل في الوظائف المتعلقة في شخصية الإنسان، ويحدث هذا الخلل نتيجة لحدوث انحراف عن السواء، وفي هذه الحالة يصاب الإنسان بالضيق وعدم قدرته على القيام بأي يعمل يتعلق به، وتؤدي إلى الشعور الداخلي لدى الشخص بأنه يكره نفسه ولا يتقبلها. والمرض النفسي لا يتعلق بالنمو العقلي والثقافي للإنسان، بل ينتج بشكل أساسي من أحداث يمر بها الإنسان في حياته، وفي الكثير من الأحيان تكون أحداثاً مؤلمة وصعبة ومعقدة، مما يجعله غير قادر على القيام بحل أي مشكلة تواجهه في حياته، وبالتالي تفاقم هذه المشاكل ودخوله في حالة من الاكتئاب والتوتر واليأس من الحياة، وكثير من الأشخاص الذين يلجؤون إلى الانتحار والموت عند تفاقم المرض النفسي لديهم